هل الجامعة مقبولةٌ من جهة ابتعاثك؟ السؤال الذي يتجاهله كثيرٌ من المبتعثين
كثيرٌ من الطلاب يحصلون على ابتعاثهم، ثم يقضون أسابيع يبحثون عن معهدٍ أو جامعةٍ، ليكتشفوا في اللحظة الأخيرة أن اختيارهم غير معتمد لدى جهة الابتعاث. النتيجة؟ إعادةٌ من .الصفر، وضغطٌ لا داعي له
لماذا لا يكفي أن تكون الجامعة "مشهورة"؟
السمعة الأكاديمية لا تساوي الاعتماد الرسمي لدى جهات مثل مركز خادم الحرمين للابتعاث كثيرٌ من المعاهد و الجامعات مرموقةٌ عالمياً لكنها غير مدرجةٍ في القوائم المعتمدة وهذا الفرق تحديداً هو ما يضيّع على المبتعث فرصته
ثلاثة أخطاءٍ تكلّف المبتعث ابتعاثه
١. الاعتماد على توصية الأصدقاء فقط
تجربة صاحبك لا تعني بالضرورة أن المؤسسة لا تزال ضمن القائمة المعتمدة القوائم تتحدّث
٢. الخلط بين الاعتماد الدولي واعتماد جهة الابتعاث
أن تكون الجامعة معتمدةً دولياً شيءٌ، وأن تكون مقبولةً تحديداً من جهتك المانحة شيءٌ آخر
٣. التأخر في التحقق حتى مرحلة التأشيرة
كثيرٌ من الطلاب يكتشفون المشكلة بعد إنهاء خطوات عدة، مما يُضيّع وقتاً ثميناً لا يعوَّض
كيف تحمي زو مسارك من البداية
في زو، لا نرشّح مؤسسةً حتى نتحقق من اعتمادها لدى جهة ابتعاثك تحديداً لا اعتماداً عاماً، بل توافقاً مع شروط جهتك المانحة فعلاً.فريقنا يعرف قوائم الاعتماد، ويتابع تحديثاتها، ويتواصل مع الجهات مباشرةً عند الحاجة
بعبارةٍ أخرى: أنت تختار الجامعة، ونحن نضمن أنها الخيار الصحيح